01 ديسمبر, 2009

رسالة حب


لوتعرف كم احبك واعشقك واطوق لضمك وسماع دقات قلبك
لو تعرف كم اهواك واشتاقك تبتعد عني اشعر ببرد يجتاحني وبروحي تنسحب مني
كم اكره الاوقات والمسافات والافكار والظنون التي تفصلنا واحدث النجوم ليلا عن حبنا
عن وعودنا التي كانت بليلة شتوية دافئه حين اقسمنا أن لايفرق بيننا احد
تتكلم واسمع صوتك العذب ويطربني لحن الشوق واللهفة المنبعث من اهاتنا
اتدري كم افكر بك عندما يغيب صوتك وكم اردد اسمك لاغفى على حلم اللقا
اتدري كم ادمنتك حتى بات الكون بمن فيه لا يعنيني لاني سرقت منه جنتنا واخباتها عن العيون
هل يعشقون كما نعشق هل يتالمون من جمرة حبهم كما نفعل
وعدتك أن نرسم لنا طريقا تحلق فيه طيورنا وفراشات رسمناها معا لتزين قصة حبنا وزرعناه بوردة حمراء اللون بلون الدم المتلون بشوقنا للقاء
وعدتك أن لا اكون لاحد سواك وان لا تكون لاحد سواي
احبك فوق الحب واتنفس من انفاسك وحين تظلمنا الافكار والظنون فان دقات الفلب
لن تعرف نغمتها الرتيبه ودفقات الدم ستتوه عن مجراها وانفاسنا ستملىء الفراغ من حولنا
دون شهيق او زفير لتخبو شمعتنا وقبل أن ينطفيء جمر حبنا سنعلن وفاتنا وكيف سنحيا
فهل تفكر يوما أن تفصل توام روحنا وتقطع اوردتنا
وحتى أن فعلت سابقى اردد احبك فوق الحب واكثر.

22 نوفمبر, 2009

خنت اللهفه ..واطفات جمر الحرائق


صبرت عليك وأدري
كان رهانك كسري
من قهري
قاطعت حنين الوقت إليك
ارتشافي صباحا لصوتك
ارتطام أشواقي بموجك
من فرط سهادي بك
***
ما خنتك
لكنّي رحت أخون الزمان بعدك
أعصى عادة العيش بإذنك
أنسى انتظاري لك
فرحتي حين يحلّ رقمك
ازدحام هاتفي بك
***
كم أخلصت لغيابك
لكنّها ذاكرتي خانتني
تصوّر
ما عدت أذكر عمر صمتك
ولا متى لآخر مرة قابلتك
وكم من الوقت مرّ من دونك
فكيف قل لي أنتظرك
وأنا ما عدت أعرف وقع خطوك
***
مذ افترقنا
ما عاد الأمر يعنيني
سيّان عندي إن غدرت أو وفيت
يكفيني يا سيّد الحرائق
أنّك خنت اللهفة
وأطفأت جمر الدقائق
***
ما خنتك .. لكن خانك حبري
مذ قررت ألا أكتبك
لن تدري
كم اغتلت قصائد في غيبتك
حتى لا تزهو بحزني
حين تشي بي الكلمات
ما خنتك ..
فقط نسيت أن أعيش بتوقيتك
ما عدت أذكر
كم من المطارات حط قلبي بها
دون علمك
***
والله ما خنتك
ولا ظننت قلبي
سيقوى على الحياة بعدك
لكنّه الخذلان
علّمني أن أستغني عنك
أصبحت فقط
أنسى أن أسهرك
أأبى أن أذرفك
أكثر انشغالاً من أذكرك
وأكبر الخيانات .. النسيان !
أحلام مستغانمي

اعدك ان احتفظ باخر كلماتك ستبقى محفورة في عمق الذاكره حتى اقوى على النسيان

( اكرهك )

كلما نسيت ستردني هذه الكلمات لاني اعلم انني خلقت لاحب ..

12 نوفمبر, 2009

شوق .. احتواء


حبيبي كم اشتاق الى ان احضنك واضمك الى قلبي كم احتاج الى لمسك والشعور بنفسك ولمس دقات قلبك المتزايده كم اطوق الى ان اكون معك وامسح دمعاتك المنحدره والواقفه بجوفات عيونك البراقه بالحب رغم المها وحزنها
لا اطيق ان اسمع صوتك ياتيني مخنوقا على فراق صديق العن المسافات والزمن الذي يفصلنا اود لو اخبئك بقلبي حيث السكينة والهدوء
ساعبر الزمن لالقاك واخدك بكلتا يدي بعيدا عن عالم الواقع حيث الحزن يخيم على المكان ..
كم هي غالية دمعاتك واهاتك والمك . كم هي عزيزة على قلبي دقات قلبك المضطربه

لا تبك ولا تحزن فحزنك يقتلني
لا تقلق فانا احيا فقط لاجل حبك فمنذ عرفتك لا اطيق حياة لست فيها ولا اطيق بعادنا
سنلغي المجهول ونلغي المكان ونلغي الزمان ونلغي الحدود لنكون معا فنحن خلقنا فقط من نفس الروح
اترك لقلمي الكتابه فقط عندما يزداد شوقي فلا يمل من احراق مداده واشعال اوراقي بلهيب حنينه الذي لا ينضب
واقول متى سنلتقي ...

29 أكتوبر, 2009

ويبقى الحب




ياتيني صوتك رقيقا حالما عبر اسلاك الهاتف يجدد الحياه في خلايا جسدي اسرح في خيالي بعيدا حيث انت ...ارسم ثغرك في حدقات عيوني احبس انفاسي وانا ارقبه يتلاعب بنبضات قلبي ..ويتقن السيطره على تقلبات احساسي ... تارة يبتسم بطفولية عابثه ... فيخطف قلبي بسحر برائته اود لو احتضنتك بشده وخبئتك في احشائي... وتارة يبتسم في تحد .. بحركة مثيره متحديا انوثتي بكل شهوانيته وجموحه على مقاومة ندائته الصريحه حتى الشبق .... انظر اليك باحتراق تفتضح عينايا عجزي تستدميك بتوسل وتعلن الاستسلام امام جراة نداءاتك فينطلق ثغرك ضاحكا بانتصار ..




على الجهة الاخرى من الهاتف كان يمارس سحره ويذوب عشقا على همسات دافئه ويطيل السمع لدقات القلب المضطربه وصوت الانفاس المتقطعه والتي اشعلت لهفة قلبه يصحو على صوت اخر بالقرب من النافذه حيث قطرات المطر تعلن انتصارحب وميلاد عشق ... تلك اول حبات مطر تصل الى الارض تغسل الطريق امامها وتغسل روحهم من كل ما علق بها ... وكانها جاءت اليوم وفقط اليوم لتعلن بداية جديده لقلوب طاهره بريئه اتعبها طول الانتظار وما علق بها من غبار ... وها هي قطرات المطر الاولى اعلنت بداية الشتاء ووقعت ببصماتها على اتحاد قلبين وامتزاجهم كما تمتزج حبات المطر مع تراب الارض ...ويمسك القلم ليكتب ( مع كل حبة مطر بحبك ... وبجمال منظرها اللافت ... بحبك )